H.OUSSAMA

Bienvenue sur mon blog

Archive pour le 19 mai, 2011

Posté : 19 mai, 2011 @ 10:34 dans Non classé | Pas de commentaires »

 pdf courslangagec.pdf

pdf apprentissageregles2x2.pdf

pdf chapter5fr.pdf

pdf arbres.pdf

pdf MASTER SIVR 2010/2011.pdf

 humanoidrobotromeo.jpgmca001101.jpgfuturcoupequatreportesaussipourbmw20112012.jpgimage7.jpgmca2011algeriaalgeria115212969082147tpfil02aw21338.jpg

 

العلمانية

Posté : 19 mai, 2011 @ 10:26 dans Non classé | Pas de commentaires »

العلمانية

 

 


التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162

التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1- كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2
- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

- الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

11- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .

الأفكار والمعتقدات :
* بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
* وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
* الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
* إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
* فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
* تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
* اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
* نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .

· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .

الجذور الفكرية والعقائدية :
*
العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
* لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
* يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
* تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
* لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
* لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
* لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
* لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
* لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
* مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .

الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .

يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة الا في أضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
* الشرعية الإسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الإسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الإسلام والا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .

وبالوالدين إحسانا

Posté : 19 mai, 2011 @ 10:25 dans Non classé | Pas de commentaires »

قال الله عز وجل {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا النساء: فالله سبحانه يأمر عباده بعبادته وحده لا شريك له وعبادته أوجب الواجبات وأعظم الحسنات وتركها أعظم السيئات أن عبادة الله وحده هي التي أوجدت الخلائق من أجلها هي التي بعثت الرسل بها هي التي أنزلت الكتب من أجلها هي التي خلق الإنس والجن لها قال الله تعالى } وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وما أريد منهم من رزق ما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين الذاريات: – والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال
واعلم أن من عبادته وطاعته سبحانه طاعة الوالدين والبر بهما والإحسان إليهما ومعرفة ما أوجب الله لهما عليك فلقد قرن حقهما سبحانه بحقه في عدة آيات كما قال عز وجل } أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير لقمان:
معاشر المسلمين لقد أكثر الله من ذكر شأن الوالدين وأوجب الإحسان إليهما لفضلهما وعظيم معروفهما على ولدهما } يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا } ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهر
فيجب عليك أيها المسلم الإحسان إلى والديك والبر والتلطف بهما وامتثال أوامرهما قال ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث لا تقبل منها واحدة بدون قرينتها فذكر منها قوله تعالى {أن اشكر لي ولوالديك فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه ولذا روي عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخط الوالدين وعن ابن عمرو رضي الله عنه قال جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد وقال صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين أيها المسلم كما تزرع تحصد وكما تدين تدان فمن زرع المعروف يحصد الشكر ومن يزرع الشر يحصد الندامة وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان وهل عاقبة الإساءة إلا الخسران إن البر بالوالدين لمن آكد الحقوق وأوجب الواجبات وطاعتهما من أفضل الطاعات لهذا قرن الله حقهما بحقه سبحانه وشكرهما بشكره فمن حقوقهما عليك أن تكرمهما وتحسن إليهما وتبذل نفسك ومالك في سبيل مصلحتهما وتسعى جهدك في كسب رضاهما وإن بلغا عندك الكبر فلاطفهما بما يحبان واحتمل أذاهما ولا تضجر من حوائجهما مهما كانت وأحسن إليهما في حال الضعف والكبر كما أحسنا إليك في حال العجز والصغر وكن بهما رؤوفا رحيما وعليهما عطوفا حليما فمن أولى بالبر والطاعة والإحسان من أمك الشفيقة البرة الرفيقة هي التي ذاقت الآلام مدة حملك وقاست من الشدائد ما قاست وقت معالجة وضعك ثم أضعفت قواها بإرضاعك حولين كاملين وأتعبتها بحملك تارة على الصدر وأخرى على اليدين كم لوثتها بالأقذار وكم أزالتها عنك بلا ملل ولا ضجر وإذا مرضت باتت ليلها ساهرة جائعة حزينة باكية متألمة لألمك خائفة عليك مما ألم بك فكيف بعد هذا تؤثر غيرها عليها في البر وتقدم سواها بالإحسان ثم من أحق بالحنان والرحمة والإحسان من أبيك العطوف الرحيم الذي أحسن إليك ومن نفيس أمواله أنفق عليك وأرشدك إلى ما ينفعك في دينك lol!

la robotique

Posté : 19 mai, 2011 @ 10:19 dans Non classé | Pas de commentaires »

La robotique est un domaine important pour le Canada. Plusieurs centaines d’entreprises canadiennes se spécialisent dans la recherche et la fabrication de matériel robotique. De plus, l’expertise du Canada dans le domaine des technologies spatiales le place en tête des pays développeurs dans des champs de recherche comme la médecine, l’astrophysique, les télécommunications, le transport et la production de matériel et d’équipements de haute technologie.La robotique regroupe un très vaste domaine d’activités du génie humain. Plus de 700 000 robots sont à l’oeuvre aujourd’hui dans l’industrie mondiale et des milliers d’autres sont utilisés pour les sciences de l’éthologie, de la médecine et de la recherche spatiale. À peine âgée de cinquante ans, la robotique profite de la progression rapide des microtechnologies et des nanotechnologies pour évoluer vers une forme d’intelligence artificielle qui dépasse l’imagination des plus prolifiques auteurs de science-fiction. 

Pourtant, c’est à un auteur de science-fiction, Isaac Asimov (1926-1996), que l’on doit le terme robotique et les trois lois qui doivent régir la fabrication des robots. Première loi : Un robot ne peut porter atteinte à un être humain ni, restant passif, laisser cet être humain exposé au danger. 

Deuxième loi : Un robot doit obéir aux ordres donnés par les êtres humains, sauf si de tels ordres sont en contradiction avec la première loi. Troisième loi : Un robot doit protéger son existence dans la mesure où cette protection n’est pas en contradiction avec la première et la deuxième loi. 

Ainsi, la robotique est définie comme devant servir et protéger l’être humain. Nous pourrions aussi ajouter : et s’en inspirer. Car, en comparant les fonctions humaines et celles des systèmes robotiques existant, nous découvrons que les chercheurs et les inventeurs s’inspirent depuis toujours de la physiologie humaine, que ce soit pour créer des machines simples, des robots industriels ou des androïdes. Pour cette raison, et pour améliorer notre compréhension, notre dossier sur la robotique fera constamment des comparaisons entre les systèmes de fonctionnement humains et les systèmes robotiques. 

La robotique est née, il y a très longtemps, du désir des humains de se dépasser. Après avoir inventé des machines pour se servir et se protéger, l’humain a voulu aller plus loin. Jusque dans l’espace, même. Voyons ensemble comment la robotique va nous aider à franchir cette dernière frontière.   

Qu’est-ce qu’une machine ? Une machine est une invention humaine qui aide les gens à travailler. Un ouvre-boîte, des pinces ou des ciseaux, voilà de petites machines simples. Un train, une automobile, une grue, voilà de grandes machines plus complexes. 

Qu’est-ce qu’un robot ? Un robot est une machine encore plus complexe, parce qu’elle peut « apprendre » à faire des travaux répétitifs, dangereux ou aller dans des endroits inaccessibles (très petits) ou hostiles (comme dans l’espace ou sous la mer). Le robot est donc une machine ou un dispositif qui fonctionne de façon automatique ou en réponse à une commande à distance. Un grille-pain automatique ou un four à micro-ondes sont des robots au même titre que le robot manipulateur canadien de la Station spatiale internationale, le Canadarm2. Les robots peuvent presque tout faire : respirer des parfums, détecter des produits défectueux dans une chaîne de montage, « voir » comme un œil humain, assembler des pièces compliquées avec minutie et perfection. Il y a aussi des robots dits « intelligents », capables de s’instruire, de travailler et de prendre des décisions. 

Qu’est-ce que la robotique ? La robotique est l’étude et la technologie des robots. Elle permet d’élaborer des mécanismes automatisés capables de remplacer l’être humain dans certaines fonctions. On peut classer les systèmes qui composent les robots en six grandes familles, qui sont semblables aux fonctions du corps humains : 

Le système humain Le système robotique 

Fonctions 1. Le cerveau 

Les processeurs Ils ont des fonctions de direction des opérations. Exemple : les puces d’ordinateur avec mémoire et programmes. 

2. La peau, le nez, les oreilles, les papilles Les capteurs 

Ils permettent de capter de l’information tactile, lumineuse ou sonore. 3. Les yeux 

Les systèmes de vision Ils fonctionnent avec des signaux optiques, capables de « voir ». Exemple : une caméra de télévision. 

4. Les bras, les mains Les effecteurs 

Ils exécutent toutes les fonctions de manipulation ou de soutien d’outils : pinces, perceuses, perches, marteaux, balais, etc. 5. Les pieds 

Les systèmes de transport Ils utilisent des mécanismes reliés au mouvement : roues, pieds, ailes, hélices, fusées, etc. 

6. Scientifiquement non identifié à ce jour chez l’humain ! Les systèmes de télécommunications 

Ils servent à communiquer ou à agir à distance. Exemple : le téléphone, l’Internet, le télécopieur. 

 

Marketing & Management |
Z.I.N.C |
Blog à part |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Mondialisation
| ALIMENTATION TOUCOULEUR
| Akywa, blagues à 2 balles, ...